العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المصلي أن يكون خائفًا من الله أم مطمئنًا به أثناء الصلاة، وهل الطمأنينة والراحة في الصلاة تعتبر استهانة بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أن يجمع في صلاته بين الخوف والرجاء، فيقبل على ربه بقلبه، ويستجمع رجاء فضله والخوف منه، ويتدبر ما يتلوه من الآيات والأذكار. فإذا قرأ ما يحمل على الرجاء، رجا وأحسن الظن بربه، وإذا قرأ ما يحمل على الخوف، فرق وأساء الظن بنفسه. ففرح القلب وابتسامته عند حمد الله أمر حسن لا حرج فيه، وعليه أن يأخذ بأسباب ويحرص على تحصيله، ويؤدي صلاته بإقبال وحضور قلب وطمأنينة وسكينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168729
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي