كيف يعرف المؤمن أن صلاته ودعاءه مقبولان عند الله، وما حكم عدم الخشوع في الصلاة بسبب ظروف العمل أو الألم الجسدي، وهل تلزمه نية المسح على الجورب عند لبسه بعد الوضوء؟
قبول الطاعات أمر غيبي، وعلى المسلم الاجتهاد في أدائها بالشكل المشروع والإخلاص فيها، والسلف الصالح كانوا يخافون عدم قبول أعمالهم. أما الدعاء، فإن كان لأمور الدنيا فيمكن معرفة استجابته، وفي غير الإثم وقطيعة الرحم فإن الدعاء مستجاب. أما الدعاء لأمور الآخرة فهو غيبي أيضاً، ولكن المسلم مأمور بالدعاء وموعود بالإجابة، وعليه الثقة بالله وحسن الظن به والاستقامة. والخشوع في الصلاة هو روحها، وينبغي الحرص عليه، ولا إثم في فقده إذا كان خارجاً عن الإرادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75771