العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل كي أحصل على محبة الله ونيل الخشوع في عبادتي، وهل تقبل عباداتي رغم عدم خشوعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في هو روحها ولبها، ومن أسباب فلاح العبد، وهو ليس شرطًا لصحة الصلاة عند العلماء، لكن ثوابها ينقص أو يذهب. الخشوع في تلاوة القرآن ليس شرطًا لحصول الثواب، ولكن الأكمل هو القراءة بالخشوع والتدبر. مع حضور القلب والخشوع أفضل، وقبول الطاعات أمر غيبي لا يعلمه إلا الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168395
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي