العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يشعر في صلاته وكأنه يؤدي واجبًا لا أكثر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينشأ عدم الشعور بلذة العبادة من فقدان الإحساس بها. لتحصيل لذة العبادة، يجب على المصلي أن يستشعر أن كل عبادة تقربه إلى الله، وأن الله ينظر إليه أثناء أدائها، وأنه قد يموت بعدها، مما يدفعه لتحسينها. وقد سئل النبي عن الإحسان فقال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك". الخشوع هو لب الصلاة وروحها، والصلاة بلا خشوع كجسد ميت. كما أنه من أكبر موجبات الفلاح، قال تعالى: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ". يتحقق الخشوع بإقبال العبد على صلاته وإعراضه عن الدنيا، والحرص على أداء الصلاة بهيئتها النبوية، وتدبر الأذكار، والتفكر في معاني الآيات. يجب الابتعاد عما يشتت الخاطر، والدعاء بحصول الخشوع من أعظم أسباب تحصيله. جمهور العلماء يرون أن ترك الخشوع ينقص ثواب الصلاة ولا يبطلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي