العودة إلى البحث
السؤال

بعد تكبيرة الإحرام، هل يتخلى الإنسان عن الدنيا أم يتفكر في ملكوت الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في هو حضور القلب فيها، وأن يكون المصلي مستحضرًا لهذه العبادة العظيمة. وهو لب الصلاة وروحها، وسبب زيادة الأجر، وقد امتدح الله الخاشعين في صلاتهم. ومما يعين على الخشوع تفريغ القلب لله عند إقباله على الصلاة، واستحضار الوقوف بين يدي الله الذي يعلم الظاهر والباطن. ويكتب للمصلي من ثواب صلاته بقدر خشوعه فيها، فقد لا يكتب له إلا عشر صلاته أو أقل أو أكثر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170030
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي