العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لمن أسرف في المعاصي، وظلم ابنه، ويعاني من وحشة مع الله وضيق في الصدر والخوف من القرآن والناس، أن يعود للتوبة ويشعر بالطمأنينة والقرب من الله بعد شعوره بغضب الله عليه وتأخره في اللجوء إليه، وهل آثار ذنوبه تعني نهايته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهما عظم الذنب فإن الله يقبل النصوح التي تكون بالإقلاع عنه والندم والعزم على عدم العود، ويردّ الحقوق المتعلقة بالآدميين. ويعود القلب بعد التوبة أقرب إلى الله وأكثر حباً له وشوقاً إليه. يجب الحذر من وساوس الشيطان واليأس، والجمع بين الخوف والرجاء، وحسن الظن بالله. ويُنصح بكثرة وتلاوة القرآن وتدبره، ومصاحبة الصالحات، والإلحاح في الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113802
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي