كيف يمكن للشاب العودة إلى الاستقامة والهداية والتوبة بعد أن ابتعد عن الصلاة والعبادات ووقع في المعاصي، رغم محاولاته ودعائه، وما هو الحل لمواجهة قسوة القلب والضغوط المادية التي يعاني منها؟
السبيل إلى الاستقامة والثبات على الدين والتوبة من الذنوب هو الاستعانة بالله والعمل بكتابه واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ومصاحبة أهل الخير والبعد عن قرناء السوء. إن البعد عن الله والمعاصي يؤدي إلى الشقاء، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾. لذا، ينصح بالإسراع إلى التوبة بشروطها: الندم، والعزم على عدم العودة، والإقلاع الفوري، فالله يقبل التوبة من عباده ما لم يغرغر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83959