كيف يتخلص الشاب الذي أسرف على نفسه بالذنوب وتاب إلى الله من شعوره بعدم مغفرة الله لذنوبه، وهل يمكن أن يكون من أولياء الله ويحفظ القرآن ويتقبله الله بعد التوبة، وهل يُعد شابًا نشأ في طاعة الله رغم انتكاسته السابقة؟
الله يقبل توبة التائبين مهما عظمت ذنوبهم، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". شعورك بعدم قبول أعمالك الصالحة من الشيطان ليحرمك الطاعات، لذا تخلص منه وأكثر من الطاعات مع التوبة الصادقة لعل الله يبدل سيئاتك حسنات. ولاية الله تنال بالإيمان والعمل الصالح، فالولي هو المؤمن التقي، قال تعالى: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196455