كيف يتخلص الشاب الذي أسرف على نفسه بالذنوب وتاب إلى الله من شعوره بعدم مغفرة الله لذنوبه، وهل يمكن أن يكون من أولياء الله ويحفظ القرآن ويتقبله الله بعد التوبة، وهل يُعد شابًا نشأ في طاعة الله رغم انتكاسته السابقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله يقبل توبة التائبين مهما عظمت ذنوبهم، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". شعورك بعدم قبول أعمالك الصالحة من الشيطان ليحرمك الطاعات، لذا تخلص منه وأكثر من الطاعات مع الصادقة لعل الله يبدل سيئاتك حسنات. ولاية الله تنال والعمل الصالح، هو المؤمن التقي، قال تعالى: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196455
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196455
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي