كيف يمكن للمرء التخلص من الشعور بالخوف المستمر من الله وعدم استحقاق الحياة الكريمة، بعد التوبة من ذنوب المراهقة؟
مهما عظمت الذنوب، فإن الله يغفرها ويمحوها النصوح، ويعود التائب كمن لا ذنب له، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب، كمن لا ذنب له".
ولا ينبغي اليأس من رحمة الله، فالله تعالى يقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
لذا، يجب الإقبال على الله، وحسن الظن به، والإكثار من الاستغفار، وتحقيق شروط التوبة من الإقلاع عن الذنوب، والندم عليها، والعزم على عدم العودة، ورد الحقوق لأصحابها إن كانت متعلقة بالغير.
كذلك، يُنصح بالإكثار من الطاعات والحسنات، "فإن الحسنات يذهبن السيئات"، لبدء حياة جديدة بقلب مطمئن وواثق بعفو الله ورحمته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166642
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166642
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي