كيف الخروج من دوامة الشعور بالذنب واليأس، والعودة إلى الأمل بعد ارتكاب معصية عظيمة في الماضي، خاصةً مع الثناء من الأهل والتمسك بالدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مهما عظم الذنب فإن عفو الله تعالى أعظم ورحمته وسعت كل شيء، ومن تاب وصدق تاب الله عليه، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، والله تعالى يقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". ما دمت قد تبت صادقًا، فثق بأن الله قبل توبتك وأقبل عليه مجتهدًا في الطاعة ومكثرًا من الحسنات الماحيات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181659
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181659
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي