العودة إلى البحث

كيف الخروج من دوامة الشعور بالذنب واليأس، والعودة إلى الأمل بعد ارتكاب معصية عظيمة في الماضي، خاصةً مع الثناء من الأهل والتمسك بالدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مهما عظم الذنب فإن عفو الله تعالى أعظم ورحمته وسعت كل شيء، ومن تاب بإخلاص وصدق تاب الله عليه، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، والله تعالى يقول: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". ما دمت قد تبت صادقًا، فثق بأن الله قبل توبتك وأقبل عليه مجتهدًا في الطاعة ومكثرًا من الحسنات الماحيات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي