العودة إلى البحث

كيف يمكن التخلص من الشعور بالذنب وانعدام الرضا الإلهي بعد التوبة من الذنوب المتراكمة والانتكاس في بعضها، والخوف من سوء الخاتمة، والعودة إلى حلاوة الإيمان والطاعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستمناء معصية، ويسبب الهموم، والسبيل للخلاص منه يكون بمراقبة الله، والابتعاد عن المثيرات، وتذكر خطورة المعصية، ومجاهدة النفس بالعفة والصبر، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يستعف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله". ومن أهم ما يعين على التخلص منه هو الزواج لمن استطاع، فإن لم يستطع فعليه بالصوم، كما ورد في حديث ابن مسعود رضي الله عنه: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". ومن تاب ثم عاد للمعصية فلا ييأس من التوبة، بل يبادر إليها مرة أخرى، فقد جاء في الحديث القدسي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه: "أذنب عبد ذنباً، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك". واختلاف العلماء في المسائل الفقهية لا يبرر اليأس من التوبة أو ترك الدين، فخلافهم رحمة للأمة، وليس عن هوى، والرجوع للمعاصي بسبب هذا الخلاف أمر لا يليق، فالدين من الله تعالى، ومن تركه خسر الدنيا والآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي