العودة إلى البحث

ماذا أفعل لأكفّر عن ذنبي، وكيف أتخلص من شهوتي، وهل يتوجب عليّ إطعام 60 مسكينا أو صيام شهرين، وكيف أعرف أن الله راضٍ عني؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزنا من أفحش الذنوب وأكبر الكبائر، خاصة إذا كان من محصنة، ولكن الله يقبل التوبة الصادقة ويفرح بها ويبدل السيئات حسنات. التوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر وعدم المجاهرة، ولا تلزم كفارة بالصيام أو الإطعام. يجب على التائب اجتناب أسباب المعصية، وقطع الطرق الموصلة إليها، والبعد عن التهاون في التعامل مع الرجال الأجانب، واغتنام الوقت فيما ينفع، والابتعاد عن العادة السرية. إذا تقدم من ترضين دينه وخلقه، فلا تترددي في قبوله زوجًا، فالنكاح واجب على من يخشى على نفسه الوقوع في الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي