العودة إلى البحث
السؤال

هل إساءة الظن بالله تتمثل في ظن العبد أن أعماله وصلواته غير متقبلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوف من عدم قبول العبادة، إن كان سببه خشية العبد من التقصير في أدائها، فهو ليس سوء ظن بالله، بل من صفات المؤمنين الذين يحرصون على الطاعات ويخافون ألا تُقبل منهم، كما جاء في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ". ويجب أن يصاحب هذا الخوف رجاء القبول من الله.

أما إن كان الخوف ناتجًا عن ظن أن الله لا يتقبل الطاعات المخلَصة، فهذا سوء ظن بالله؛ لأن الله وعد بقبول الأعمال الصالحة وأنه لا يضيع أجر المحسنين، كما ورد في قوله تعالى: "إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي