هل إساءة الظن بالله تتمثل في ظن العبد أن أعماله وصلواته غير متقبلة؟
الخوف من عدم قبول العبادة، إن كان سببه خشية العبد من التقصير في أدائها، فهو ليس سوء ظن بالله، بل من صفات المؤمنين الذين يحرصون على الطاعات ويخافون ألا تُقبل منهم، كما جاء في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ". ويجب أن يصاحب هذا الخوف رجاء القبول من الله.
أما إن كان الخوف ناتجًا عن ظن أن الله لا يتقبل الطاعات المخلَصة، فهذا سوء ظن بالله؛ لأن الله وعد بقبول الأعمال الصالحة وأنه لا يضيع أجر المحسنين، كما ورد في قوله تعالى: "إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145590