العودة إلى البحث

كيف يمكن التفريق بين حسن الظن بالله وتزيين الشيطان للعمل مع الظن بأن ما ينتظر خير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حسن ظن العامل بالطاعة والمجتنب للمعاصي بالله تعالى مرغب فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن بي خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله". أما ظن المفرط في الطاعات والواقع في المعاصي فهو غرور من الشيطان، لأن الظن يكون تبعًا للفعل؛ فلا يصح للمسيء أن يحسن الظن لينجو. يجب على الإنسان امتثال أمر الله واجتناب نهيه، ثم يحسن الظن بربه أن يجازيه ويعفو عنه. عند لقاء ربه، ينبغي للمسلم أن يكون أحسن ظنًّا بالله لعفوه وقبوله اليسير بجوده وكرمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي