العودة إلى البحث
السؤال

ما هو مفهوم حسن الظن بالله، وهل يشمل الأمور الدنيوية والأخروية، ورحمته ومغفرته فقط؟ وهل يعني حسن الظن المخلص حصول ما يظنه العبد في الدنيا والآخرة؟ وما هي أمثلته من الأنبياء والصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حسن الظن بالله هو اليقين بوعده بسعة كرمه ورحمته. يجب على المؤمن أن يحسن الظن بالله في إجابة الدعاء، ولا يقنط حتى لو تأخرت الإجابة، فالله يجيب بثلاث صور: تعجيل الدعوة، ادخارها في الآخرة، أو صرف السوء مثلها. وينبغي أن يفتش الداعي نفسه عن موانع الإجابة.

حسن الظن بالله له حالتان: 1. في الحياة العادية: يكون مصحوبًا بالخوف من الله والعمل الصالح؛ لأن حسن الظن الحقيقي يكون مع والطاعة، أما سوء العمل فلا يجتمع مع حسن الظن، بل هو غرور. 2. عند الموت: يُغلّب العبد جانب حسن الظن بالله، ليرجو رحمته ومغفرته، حيث لا يتبقى له إلا الرجاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24050
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي