هل يبقى حسن الظن بالله سلاح الإنسان، وهل سيُحسن الله جزاءه، وهل يمكن له أن ينال الفردوس، إذا أتى فعلاً شركياً خفياً، سواء جهلاً أو إهمالاً، مع حسن ظنه بالله وتقصيره في عمله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حسن الظن بالله أمر لازم للمؤمن، ويجب أن يقترن بالخوف الحامل على العمل وإصلاح النفس، اقتداءً بالأنبياء. فمن اجتهد في إصلاح عمله خائفًا راجيًا فهو على خير عظيم. أما من قصر في عمله وادعى حسن الظن فهو غير صادق، لأن حسن الظن يستلزم في الطاعة. فـ "حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه". الشخص المقصر في عمله إذا مات على فهو من أهل الجنة، وقد يعذبه الله أو يغفر له. أما من ارتكب الأكبر جاهلاً فهو معذور، وكذا المخطئ. لكن من ارتكبه عالمًا وقاصدًا، ولم يتب، فهو خالد في النار؛ "إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115799
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115799
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي