العودة إلى البحث

هل يبقى حسن الظن بالله سلاح الإنسان، وهل سيُحسن الله جزاءه، وهل يمكن له أن ينال الفردوس، إذا أتى فعلاً شركياً خفياً، سواء جهلاً أو إهمالاً، مع حسن ظنه بالله وتقصيره في عمله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حسن الظن بالله أمر لازم للمؤمن، ويجب أن يقترن بالخوف الحامل على العمل وإصلاح النفس، اقتداءً بالأنبياء. فمن اجتهد في إصلاح عمله خائفًا راجيًا فهو على خير عظيم. أما من قصر في عمله وادعى حسن الظن فهو غير صادق، لأن حسن الظن يستلزم الاجتهاد في الطاعة. فـ "حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه". الشخص المقصر في عمله إذا مات على التوحيد فهو من أهل الجنة، وقد يعذبه الله أو يغفر له. أما من ارتكب الشرك الأكبر جاهلاً فهو معذور، وكذا المخطئ. لكن من ارتكبه عالمًا وقاصدًا، ولم يتب، فهو خالد في النار؛ "إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي