كيف يمكن للمسلم أن يحسن الظن بالله في ظل الظروف الصعبة والأحداث التي قد توحي بعدم تحقق الحماية الإلهية، مثل القتل واستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وكيف يكون حسن الظن بالله في هذه الأوضاع؟
ليس حسن الظن بالله أن تتحقق رغبات العبد، بل هو اعتقاد أن ما قضاه الله موافق للحكمة والأسماء الحسنى، وأن الهزيمة في أحد كانت بسبب مخالفة أمر الله، كما قال تعالى: {قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ}. والإنسان قاصر العلم ومحدود الفهم، يجهل عواقب الأمور، ويميل إلى الظلم واليأس والجحود عند الشدائد، والفرح والفخر عند النعم، كما قال تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} و{وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ}. ويحب ما يضره ويكره ما ينفعه، مصداقًا لقوله تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}. فحسن الظن بالله مبني على كمال الله المطلق وقصور الإنسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166868