العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من فقد ثقته بالله؟ وماذا يتوجب عليه أن يفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفوه به القائل منكر عظيم، وعليه المبادرة بتوبة نصوح، الظن بربه؛ فقضاء الله بين الفضل والعدل والرحمة والحكمة، واختياره خير من اختيار العبد لنفسه. إن سوء الظن بالله ويأسه من روحه من كبائر الذنوب؛ قال ابن حجر: "الْكَبِيرَةُ الْحَادِيَةُ وَالْأَرْبَعُونَ وَالثَّانِيَةُ وَالْأَرْبَعُونَ: سُوءُ الظَّنِّ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَتِهِ". وقال تعالى: "وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ". وقد ينافي سوء الظن بالله أصل ؛ فالله خص الكافرين باليأس من رحمته، وتوعدهم بأليم العذاب، كما قال تعالى: "إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ". وقد ينتهي سوء الظن إلى . وحسن الظن بالله من واجبات التوحيد، وسوء الظن به ينافيه؛ فالله وصف المنافقين بأنهم يظنون به غير الحق. لذا، يجب على هذا الشخص النصوح، وإحسان الظن بربه، والاطمئنان لموعوده، والتسليم لحكمه، والرضا بقضائه وقدره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124929
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي