هل يحق لي إحسان الظن بالله مع وجود بعض الكبائر التي ابتُليتُ بها ومحاولتي تركها؟
لا إشكال في حسن الظن بالله مع وجود المعاصي لمن يجاهد نفسه ويحاول تركها، فظن المسيء أن الله يغفر له ويعفو عنه إن تاب واستغفر هو من حسن الظن بالله. أما الإشكال فيكون في حال العاصي المصر على معصيته والمستهين بحدود ربه وهو مع ذلك يرجو العفو.
يجب على المؤمن أن يجمع بين الرجاء والخوف، فلا يطغى جانب الرجاء فيأمن مكر الله، ولا يطغى جانب الخوف فييأس من رحمة الله. فحسن الظن بالله يكون مع تجنب المعاصي وفعل الأسباب الجالبة للخير وترك أسباب الشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115198