هل يحق لي إحسان الظن بالله مع وجود بعض الكبائر التي ابتُليتُ بها ومحاولتي تركها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إشكال في حسن الظن بالله مع وجود المعاصي لمن يجاهد نفسه ويحاول تركها، فظن المسيء أن الله يغفر له ويعفو عنه إن تاب واستغفر هو من حسن الظن بالله. أما الإشكال فيكون في حال العاصي المصر على معصيته والمستهين بحدود ربه وهو مع ذلك يرجو العفو.
يجب على المؤمن أن يجمع بين الرجاء والخوف، فلا يطغى جانب الرجاء فيأمن مكر الله، ولا يطغى جانب الخوف فييأس من رحمة الله. فحسن الظن بالله يكون مع تجنب المعاصي وفعل الأسباب الجالبة للخير وترك أسباب الشر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115198
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115198
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي