العودة إلى البحث
السؤال

هل تكفي التوبة من سوء الظن في الماضي، أم يجب طلب السماح ممن أُسيء الظن بهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سوء الظن بالمسلمين محرم شرعًا وورد النهي عنه في القرآن ، وهو يحمل على شرور كثيرة كالتجسس ، لكن الخواطر وحديث النفس معفو عنه، والظن المنهي عنه هو ما تركن إليه النفس ويميل إليه القلب.

وسوء الظن هو ما لم تكن له أمارة صحيحة أو سبب ظاهر، خاصة إذا كان المظنون به ممن شوهد منه الستر والصلاح. أما من سوء الظن فتكون بالندم والإقلاع عن هذا الفعل والعزم على عدم العودة إليه، ولا يلزم إخبار من أُسيء الظن به، ويكفي الاستغفار والدعاء له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي