هل تكفي التوبة من سوء الظن في الماضي، أم يجب طلب السماح ممن أُسيء الظن بهم؟
سوء الظن بالمسلمين محرم شرعًا وورد النهي عنه في القرآن والسنة، وهو يحمل على شرور كثيرة كالتجسس والغيبة، لكن الخواطر وحديث النفس معفو عنه، والظن المنهي عنه هو ما تركن إليه النفس ويميل إليه القلب.
وسوء الظن المحرم هو ما لم تكن له أمارة صحيحة أو سبب ظاهر، خاصة إذا كان المظنون به ممن شوهد منه الستر والصلاح. أما التوبة من سوء الظن فتكون بالندم والإقلاع عن هذا الفعل والعزم على عدم العودة إليه، ولا يلزم إخبار من أُسيء الظن به، ويكفي الاستغفار والدعاء له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112590