العودة إلى البحث

ما هي كفارة الظن السيء بشخص ما يتبين لاحقًا براءته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حرّم الله تعالى سوء الظن بالمؤمن ونهى عنه، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) الآية. وهذا الظن هو المتعلق بمن ظاهره الخير والصلاح، أما الفاسق المجاهر بالفجور فيجوز ظن السوء به. وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم سوء الظن بالمؤمن، منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث". وقوله: "لحرمة المؤمن أعظم عند الله تعالى حرمة منك، ماله ودمه، وأن يظن به إلا خيراً". أما التكلم بمقتضى الظن المنهي عنه فهو أعظم إثماً، فقد يصل إلى حد الكبيرة كالقذف، أو يكون دون الكبيرة ولكنه حرام، وتجب التوبة منه واستسماح صاحب الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي