ما هي كفارة الظن السيء بشخص ما يتبين لاحقًا براءته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حرّم الله تعالى سوء الظن بالمؤمن ونهى عنه، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) الآية. وهذا الظن هو المتعلق بمن ظاهره الخير والصلاح، أما الفاسق المجاهر بالفجور فيجوز ظن السوء به. وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم سوء الظن بالمؤمن، منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب ". وقوله: "لحرمة المؤمن أعظم عند الله تعالى حرمة منك، ماله ودمه، وأن يظن به إلا خيراً". أما التكلم بمقتضى الظن المنهي عنه فهو أعظم إثماً، فقد يصل إلى حد الكبيرة كالقذف، أو يكون دون الكبيرة ولكنه حرام، وتجب منه واستسماح صاحب الحق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34876
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34876
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي