العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء على إساءة الظن بشخص سيء الخلق وبعيد عن طاعة ربه، خاصة إذا كانت تصرفاته السابقة تدعو للشك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى الغزالي أن سوء الظن بالمسلمين من أبواب المهلكات، وهو حرام مثل سوء القول، ويقصد به عقد القلب على السوء لا مجرد الخواطر. وقد نهى الله عن كثير من الظن بقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ". وسبب التحريم أن أسرار القلوب لا يعلمها إلا الله، ولا يجوز اعتقاد السوء إلا إذا انكشف بعيان لا يقبل التأويل. ويجب تكذيب الشيطان إذا ألقى السوء في القلب، والتبين من أخبار الفاسق. ومن مخاطر سوء الظن أنه يدعو إلى الغيبة، والتقصير في حقوق المسلم، والاحتقار، والعجب بالنفس. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التعرض للتهمة، وحسن الظن بالمؤمن مطلوب، أما أهل الشر والفسق فلا يحسن الظن بهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61770
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي