العودة إلى البحث
السؤال

هل سُوء الظن بالمسلم حرام إذا تُحدث به أم يأثم فاعله وإن لم يتحدث به، وماذا عن سُوء الظن بالله؟ وهل قول سفيان الثوري كاف لحسم هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في مسألة إساءة الظن، فبعضهم منعها مطلقًا حتى لو لم يتكلم الشخص بما ظنه، مستدلين بعموم النصوص التي تنهى عن سوء الظن مثل قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، وحديث: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث".

ويرى البعض الآخر، مثل سفيان الثوري، أن الظن ظنان: أحدهما إثم وهو أن تظن وتتكلم به، والآخر ليس بإثم وهو أن تظن ولا تتكلم، وهذا ما رجحه الخادمي. أما القرطبي فقد حمل النهي على الظن المتضمن للاتهام بلا سبب يوجبه، خاصة لمن ظاهره الصلاح.

أما سوء الظن بالله تعالى، فهو كبيرة من الكبائر وليس كفرًا، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أكبر الكبائر سوء الظن بالله عز وجل"، وهو من شيم المنافقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141432
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي