العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المعنى الصحيح لقوله تعالى: "إن بعض الظن إثم"، وهل يكون تفسير أحد الزوجين صحيحًا، وما حكم من يخطئ في التفسير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الله تعالى المؤمن عن ظن السوء بأخيه المؤمن، وذلك الظن هو التهمة والتخون للناس بغير دليل، وقد فسّر العلماء الظن بأنه كل ما لم تُعرف له أمارة صحيحة وسبب ظاهر، ويحرم إذا كان المظنون به من أهل الستر والصلاح، أما من اشتهر بتعاطي الريب والمجاهرة بالخبائث فلا يحرم ظن السوء به. و"الظن إثم" معناه تحقيق الظن وتصديقه والاستمرار فيه لا مجرد ما يهجس في النفس. ومن يتهم مؤمناً ظاهره الصلاح بغير بينة يرتكب إثماً عظيماً، وقد يصل إلى القذف الذي هو من الكبائر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116206
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي