العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قول سفيان رحمه الله الذي روى عنه الترمذي: "الظن الذي يأثم به ما تكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم" وما المقصود به، وما الظن الذي يأثم به الإنسان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النووي عن ظن السوء، وأن منه ما استقر في القلب دون العارض، ونقل عن القاضي أن الظن الذي يأثم به المتكلم ما تكلم به.

وذكر ابن مفلح أن حسن الظن بأهل حسن، وأن استمراء ظن السوء وتحقيقه لا يجوز.

روى الترمذي عن سفيان أن الظن الذي يأثم به ما تكلم به، وذهب بعضهم إلى أنه يأثم بنفس الظن ولو لم ينطق به.

وذكر ابن الجوزي أن سوء الظن بالله محظور، حسن الظن به، وكذلك سوء الظن بالمسلم الذي ظاهره العدالة محظور.

وذكر أن الظن منه ما هو مأمور به كشهادة العدل، ومنه ما هو مباح كمن شك في صلاته.

وروي عن أبي هريرة مرفوعًا: "إذا ظننتم فلا تحققوا"، والظن المندوب إليه الظن بالأخ المسلم.

وذكر البغوي أن المراد بالآية "سوء الظن"، وذكر القرطبي عن أكثر العلماء أن ظن القبيح بمن ظاهره الخير لا يجوز، وأنه لا حرج بظن القبيح بمن ظاهره قبيح.

وقال البخاري في صحيحه: "باب ما يكون من الظن إثم"، وروي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئاً"، قال الليث بن سعد: "كانا رجلين من المنافقين".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي