العودة إلى البحث

ما صحة قول سفيان رحمه الله الذي روى عنه الترمذي: "الظن الذي يأثم به ما تكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم" وما المقصود به، وما الظن الذي يأثم به الإنسان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نهى النووي عن ظن السوء، وأن المحرم منه ما استقر في القلب دون العارض، ونقل عن القاضي أن الظن الذي يأثم به المتكلم ما تكلم به.

وذكر ابن مفلح أن حسن الظن بأهل الدين حسن، وأن استمراء ظن السوء وتحقيقه لا يجوز.

روى الترمذي عن سفيان أن الظن الذي يأثم به ما تكلم به، وذهب بعضهم إلى أنه يأثم بنفس الظن ولو لم ينطق به.

وذكر ابن الجوزي أن سوء الظن بالله محظور، والواجب حسن الظن به، وكذلك سوء الظن بالمسلم الذي ظاهره العدالة محظور.

وذكر أن الظن منه ما هو مأمور به كشهادة العدل، ومنه ما هو مباح كمن شك في صلاته.

وروي عن أبي هريرة مرفوعًا: "إذا ظننتم فلا تحققوا"، والظن المندوب إليه إحسان الظن بالأخ المسلم.

وذكر البغوي أن المراد بالآية "سوء الظن"، وذكر القرطبي عن أكثر العلماء أن ظن القبيح بمن ظاهره الخير لا يجوز، وأنه لا حرج بظن القبيح بمن ظاهره قبيح.

وقال البخاري في صحيحه: "باب ما يكون من الظن إثم"، وروي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئاً"، قال الليث بن سعد: "كانا رجلين من المنافقين".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي