العودة إلى البحث

هل يؤاخذ الإنسان على سوء الظن أو ظلم الآخرين في نفسه دون التلفظ به، وكيف يتخلص من حديث النفس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم سوء الظن بالمسلم ما لم تظهر منه ريبة، ويدل على ذلك قول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث". والظن المحرم هو ما استقر في القلب، أما الخواطر العابرة فلا مؤاخذة عليها، وإن وقع سوء الظن المحرم وجبت التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي