العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تجنب الظن بالناس، خاصة المسلمين، وهل يجب دائماً الظن خيراً، رغم استغراب أفعال بعض المسلمين التي تنافي العقيدة وتثير الشك في أفعال الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم الانشغال بمراقبة الناس وتتبع عوراتهم، بل يجب عليه إصلاح نفسه، والاشتغال بذلك يبعده عن الظن السيء بالآخرين. وقد نهى النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن تتبع عورات المسلمين، لأن ذلك يؤدي إلى وسوء الظن بالناس. يحرم سوء الظن بالمسلم إلا إذا قامت بينات قاطعة وأدلة ظاهرة، فحينها تقدر بقدرها. يمكن علاج وسواس سوء الظن بالانشغال بعيوب النفس، واستحضار النصوص الشرعية، والنظر إلى الجوانب الإيجابية في الناس. وعند ورود الظن السيء في القلب، يجب تكذيب الشيطان وزيادة الإكرام للشخص المظنون به السوء، وإن تأكدت هفوة المسلم، فلتكن النصيحة سرًا وبقلب حزين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28181
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي