ما هو علاج سوء الظن بالآخرين، وما معنى "وإذا ظننت فلا تحقق" وهل هو حديث صحيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سوء الظن هو ألا تحمل فعل أخيك المسلم على وجه فاسد ما أمكن حمله على وجه حسن، ويُعد من الكبائر الباطنة، وعلاجه يكون بدفعه عن النفس وإقرار أن حال المسلم عندك مستور، وأن ما رأيته منه يحتمل الخير والشر. وعلامة عقد الظن تتجلى في تغير القلب بالنفور والاستثقال، والفتور عن المراعاة والإكرام. وقد قيل: "إذا ظننت فلا تحقق"، أي لا تؤكد الظن في النفس بالقول أو الفعل، فالشيطان قد يلقي للمرء مساوئ الناس ليجعله يظنها فطنة ونوراً، بينما هي في الحقيقة غرور الشياطين وظلمتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141976
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141976
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي