العودة إلى البحث

هل سوء الظن القلبي الذي لا يصاحبه قول أو عمل يُعد ذنبًا بين العبد وربه يستوجب التحلل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المعفو عنه من حديث النفس هو ما يتردد فيها بغير اختيار، ما لم يستقر ويستمر عليه صاحبه، بخلاف الهم والعزم المستقر في القلب، وكل أعمال القلوب يؤاخذ عليها كالشك والكفر والنفاق والحقد والحسد وسوء الظن.

وقد تظاهرت نصوص الشرع بالمؤاخذة بعزم القلب المستقر، ومنه الظن والتهمة بالمسلم من غير بينة، ومن ذلك قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ). وقوله صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث).

والممنوع من الظن ما كان حكمًا على مسلم ظاهره الصلاح والاستقامة، مجردًا عن أي دليل أو قرينة، لأنه من أمراض القلوب. وبالتالي، فإن ترك الظن السيء يستقر بالقلب وعدم علاجه يؤاخذ عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي