العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء بسوء الظن بمن يعملون بجواره بقوله: "لعلهم كذا، ويريدون كذا"، وهل يجب عليه طلب السماح منهم، وهل سوء الظن كالغيبة في وجوب طلب السماح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم سوء الظن بالمسلم الذي لم تظهر منه ريبة، فإن الظن أكذب . ويكون الظن إذا استقر في القلب، بخلاف الخواطر العابرة. ومن وقع في سوء الظن المحرم، وجبت عليه إلى الله. أما طلب السماح ممن ظن به سوءًا، فلا يشرع، لأن إعلامه قد يسبب مفسدة، بل يكفي التوبة بينه وبين الله، والاستغفار له، وذكره بخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140539
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي