كيف يمكن التغلب على وسوسة سوء الظن بالله، خاصة عند تذكر آيات مثل: "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيما" و "وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ"، مما يؤدي إلى الشعور بعدم استحقاق عون الله والفشل في الأعمال؟
يوصى بحسن الظن بالله وتلاوة القرآن والتأمل في نصوص الترغيب والترهيب، وتنمية جانب الرجاء دون إهمال الخوف. باب التوبة مفتوح ما لم تطلع الشمس من مغربها أو تبلغ الروح الحلقوم، ومغفرة الله واسعة كما في الحديث القدسي: "يا ابن آدم أنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة".
يجب العزم على التوبة الصادقة والإقلاع عن الذنوب ومواصلة الطاعة، فآية النساء تشمل كل من تاب قبل موته. آية يونس تذم من يدعو الله عند الضر ثم ينكص بعد كشفه، وعلاج ذلك بصدق التوبة والبعد عن المعاصي.
لا يغرنك الشيطان ولا يقنطك من رحمة الله، وابتعد عن الوساوس وأكثر من الدعاء والاستغفار والعمل الصالح، وابحث عن صحبة صالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75283