العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التغلب على وسوسة سوء الظن بالله، خاصة عند تذكر آيات مثل: "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيما" و "وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ"، مما يؤدي إلى الشعور بعدم استحقاق عون الله والفشل في الأعمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى بحسن الظن بالله وتلاوة القرآن والتأمل في نصوص الترغيب والترهيب، وتنمية جانب الرجاء دون إهمال الخوف. باب مفتوح ما لم تطلع الشمس من مغربها أو تبلغ الروح الحلقوم، ومغفرة الله واسعة كما في القدسي: "يا ابن آدم أنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة".

يجب العزم على التوبة الصادقة والإقلاع عن الذنوب ومواصلة الطاعة، فآية النساء تشمل كل من تاب قبل موته. آية يونس تذم من يدعو الله عند الضر ثم ينكص بعد كشفه، وعلاج ذلك بصدق التوبة والبعد عن المعاصي.

لا يغرنك الشيطان ولا يقنطك من رحمة الله، وابتعد عن الوساوس وأكثر من الدعاء والاستغفار والعمل الصالح، وابحث عن صحبة صالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75283
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي