ما مدى صحة القول بأنه لا قدر للإنسان عند الله مهما بلغَت طاعته، وهل يتعارض ذلك مع صفات الله في حب عباده وحفظه لهم ونصرهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم أن يتقي الله ويحسن الظن به، ويرجو رحمته ويخشى عذابه، مع الإخلاص والاعتماد على فضل الله لا على عمله، وأن يتهم نفسه بالتقصير. وقد ورد أن من أحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله في قلبه، فالله ينزل العبد حيث أنزله من نفسه. ينبغي الجمع بين الخوف والرجاء، فيغلب الخوف في الصحة لزيادة العمل الصالح، ويغلب الرجاء عند العجز أو قرب الأجل. وسوء الظن بالنفس ضروري لإصلاحها، فحسن الظن بها يمنع التفتيش ويكسو المساوئ. وهذا لا يتنافى مع حب الله لأهل الطاعة، فإن إصلاح النفس والخوف من عدم القبول أسباب للنجاة. والجزم بأن العبد الطائع ليس له منزلة عند الله غير صحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120726
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120726
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي