العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل لأن يكون المرء مثل العلماء، خاصة مع حزنه على تقصيره في الطاعات، وعدم تفكيره في أحوال المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شعور الإنسان بتقصيره في طاعة ربه وتطلعه للمزيد من الأعمال الصالحة أمر حسن ومرغوب، وهو علامة على حياة قلبه. والابتلاء قد يكون بالخير والشر، والله يحب عباده المؤمنين في الحالين. أبواب الخير كثيرة وليست مقصورة على طلب العلم فقط. ليكن همك إرضاء الله سبحانه في كل أحوالك، فتتبع مرضاته أينما كانت، فتنتقل بين منازل العبودية من العلم والعبادة والجهاد وغيرها، وهذا هو العبد المطلق الذي لم تملكه الرسوم، وعمله على مراد ربه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140658
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي