ما السبيل لأن يكون المرء مثل العلماء، خاصة مع حزنه على تقصيره في الطاعات، وعدم تفكيره في أحوال المسلمين؟
شعور الإنسان بتقصيره في طاعة ربه وتطلعه للمزيد من الأعمال الصالحة أمر حسن ومرغوب، وهو علامة على حياة قلبه. والابتلاء قد يكون بالخير والشر، والله يحب عباده المؤمنين في الحالين. أبواب الخير كثيرة وليست مقصورة على طلب العلم فقط. ليكن همك إرضاء الله سبحانه في كل أحوالك، فتتبع مرضاته أينما كانت، فتنتقل بين منازل العبودية من العلم والعبادة والجهاد والذكر والصدقة وغيرها، وهذا هو العبد المطلق الذي لم تملكه الرسوم، وعمله على مراد ربه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140658