العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء إزالة الشعور بالتقصير تجاه الله مع التزامه بالعبادات واجتنابه الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهما فعل العبد من أعمال، فلن يوفي حق الله، ويبقى الشعور بالتقصير خيرًا له؛ لأنه يدفع للاستغفار والخوف من الله، والتذلل له، وكل هذه عبادات جليلة. وقد وصف القرآن حال المؤمنين بقوله: ( إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَوَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ). وفسّر النبي صلى الله عليه وسلم الآية الأخيرة بأنها تعني من يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يتقبل منهم. فالإنسان بخير ما دام يشعر بالتقصير، ليدفعه ذلك إلى الاستزادة من الصالحات والاستغفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41543
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي