هل شعور التقصير وعدم الارتياح النفسي، على الرغم من الاجتهاد في العبادات والأعمال المنزلية، يعني عدم رضا الله، وكيف يمكن التخلص من هذا الشعور؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شعور المسلم بالتقصير والخوف من عدم قبول عمله لا يعني عدم رضا الله عنه، بل هو من كمال ، فقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) فأجاب بأنهم المسلمون الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون ألا يُقبل منهم. ويجب على المسلم أن يُضيف إلى هذا الشعور حُسن الظن بالله ورجاء فضله، فالله أرحم بعباده ولا يُضيع أجر المحسنين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147361
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147361
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي