هل هناك إيمان يورث عدم الرضا عن النفس، وآخر يورث الرضا عنها، بغض النظر عن الأعمال المقدَّمة؟ وهل علاقة الإنسان مع الله قائمة على الحب والرحمة أم على الثواب والعقاب؟ وكيف يمكن للإنسان التعايش مع تقصيره تجاه الله؟ وهل يستمر حُب الله للعبد رغم معاصيه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كمال الإيمان يؤدي إلى الرضا والطمأنينة وحياة طيبة في الدنيا، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾، بينما الإعراض عن طاعة الله يجلب السخط وعدم الرضا، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾.
استشعار التقصير في جنب الله شعور جيد إذا دفع للاجتهاد في الطاعة، والرضا والطمأنينة يتحققان بعلم العبد بسعة رحمة الله، وأنه سبحانه شكور يقبل القليل ويثيب عليه الكثير، مع سوء الظن بالنفس وحسن الظن بالرب.
التفكر في صفات الله وجماله وفضله وإنعامه يكسب العبد سكينة وطمأنينة ورضا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175626
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175626
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي