كيف يمكن للقلب الوصول إلى الطمأنينة والرضا عند مواجهة مصائب غير متوقعة، وكيف يمكن العمل للآخرة بوجود مصائب متوالية، وما الفائدة المرجوة من عقاب الظالم بعد وقوع الأذى، وكيف يمكن الوصول إلى محبة الله بدلاً من الخوف منه؟
يشرح ابن القيم أن طريق الرضا مختصرة وموصلة لغاية عظيمة، وتكمن صعوبتها في إلى همة عالية ونفس زكية وتوطين النفس على تقبل ما يأتي من الله. ويُسهّل ذلك علم العبد بضعفه وعجزه، وإدراك رحمة الله به وبرّه، فإذا لم يرضَ العبد ويستسلم لله، فهو نفس مطرودة أو مبتلاة. وتستوي النعمة والبلية في الرضا بهما لأسباب عدة، منها: تفويض الأمر لله ومعرفة حكمته ورحمته، بأن لا رادّ لحكمه، وكون العبد محضًا لا يسخط أحكام سيده، ومحبة العبد الصادقة لربه، وجهل العبد بعواقب الأمور وعلم ربه بما ينفعه، ورغبة الله في مصلحة العبد حتى فيما يكره، العبد وتسليمه أمره لله، وحسن ظنه بربه، وعلمه بأن حظه من المقدور يتوقف على رضاه أو سخطه، وأن الرضا يقلب البلية نعمة ويخفف حملها، وإيمانه بأن قضاء الله خير له دائمًا، وأن تمام عبوديته يظهر في تقبله ما يكره، وأن رضاه عن ربه يجلب رضا الله عنه، وأن الرضا يجلب الراحة والسرور، بينما السخط يجلب الهم والغم، وأن الرضا يؤدي إلى الطمأنينة وسكينة القلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176924
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176924
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي