كيف يمكن التغلب على الشعور بعدم الرضا، والحسد، والمقارنة المستمرة بالآخرين، خاصة عندما تتوق النفس إلى ما يملكونه، رغم توفر النعم والخير في حياة السائل؟
مشكلة عدم الرضا بما قسمه الله تعالى، وعلاجها اليقين بأن اختيار الله للعبد خيرٌ من اختيار العبد لنفسه، وأن الله أعلم بمصالحه، وعدم الاعتراض على القدر. فالرضا بالله ربًا يعني الرضا بجميع تصرفاته وتدبيره، لعلم المؤمن أن الخير كله بيد الله. والرضا هو باب الله الأعظم وجنة الدنيا ومستراح العارفين، وينتج عن رضى الله عن عبده. ويُسهّل الرضا معرفة العبد بضعفه وعجزه، وعلم العبد بأن النعمة والبلية كلتاهما بقضاء مسبق، وأن كلًا منهما فيه خير له، وأن الله أعلم بمصلحة العبد، وأن العبد مسلمٌ لله. كما أن الرضا يكون بحسن الظن بالله وعدم اتهامه في أقضيته وأقداره. وعلى العبد أن يجعل همته في مرضاة الله وما أعده لعباده الصالحين في الآخرة، وأن يستعين بالله ويدعوه أن يرزقه الرضا بقضائه وقدره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173435