هل شعوري بالرضا الداخلي رغم مصائب الدنيا يُعدّ عدم اكتراث أم أنه حالة نفسية طبيعية؟
الرضا والسكينة والطمأنينة نعمة عظيمة من الله، وهو من أفضل العبادات وأعلى المقامات، وثمرة للإيمان والتوكل، فقد قال تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ". وهو من أعظم أسباب سعادة العبد في الدنيا والآخرة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي، فله الرضا، ومن سخط، فله السخط". فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيا ومستراح العابدين، فمن وصل إليه عاش في نعيم وسرور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179113