هل يحاسب المرء شرعاً على شعوره الداخلي بعدم الرضا عن الحياة والظروف إذا لم يصرح به قولاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يؤاخذ العبد بما يجده في صدره من التألم لما يصيبه من الشدائد وكراهته لها، وهذا لا ينافي الرضا ، قال ابن القيم: "ليس من شرط الرضا ألا يحس بالألم والمكاره، بل ألا يعترض على ولا يتسخطه". وقد اختلف العلماء في حكم الرضا بالقضاء، فذهب إلى استحبابه، بينما ذهب آخرون إلى وجوبه، وذكر ابن تيمية أن الأمر بالرضا لم يأتِ كما جاء الأمر . وهناك فرق بين الرضا بالمقضي والرضا بالقضاء، فالرضا بالقضاء واجب إجماعًا، أما الرضا بالمقضي فليس بواجب، فالتألم من المرض لا يعد عدم رضا بالقضاء بل عدم رضا بالمقضي، ولم تُكلَّف الشريعة أحداً بما ليس في طبعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180735
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي