العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المرء ليديم شعوره بالرضا عن نفسه، وهو يتأرجح بين إحساس السعادة والراحة تارة، والقلق والخوف من عدم رضا الله عنه تارة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السعادة الحقيقية والطمأنينة تكمن في طاعة الله، بينما الشقاء في معصيته، والمؤمن الحق هو من تسرّه حسنته وتسوؤه سيئته. كلما ازداد المؤمن طاعة وقربًا من الله، ازداد راحة واطمئنانًا، وعليه الجمع بين الخوف والرجاء، فلا ييأس من رحمة الله، بل يذكر الله ليذهب عنه الضيق والقلق، كما قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35850
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي