هل الضيق الشديد الذي لا يزول إلا وقت الصلاة، وعدم القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي بسبب مرض الابن، يعتبر ضعف إيمان أو حرام، أم أنه شعور طبيعي؟
الرضا بالقدر سبب للسعادة، ولا ينافي الحزن والتألم للمصائب ما دام القلب مطمئناً غير متسخط. وليس من شرط الرضا ألا يُحس بالألم والمكاره، بل ألا يعترض على حكم الله. ولا تناقض بين وجود التألم والرضا؛ فرضا المريض بالدواء الكريه، والصائم بحر الجوع والعطش، والمجاهد بآلام الجراح، أمثلة على ذلك.
يجب على العبد ألا يستسلم للحزن المفرط الذي يؤدي للتقصير في الواجبات أو ضعف القلب عن فعل ما أمر الله به. على المرء مجاهدة نفسه بالصبر وعاشرة زوجه بالمعروف وتفويض الأمر لله، مع اليقين بأن قدر الله كله حكمة ورحمة، ولا يقضي للعبد إلا ما فيه الخير، "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وينبغي الاجتهاد في تحصيل أسباب زيادة الإيمان وانشراح الصدر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162330