العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور باليأس والحزن والخوف، رغم التقرب من الله وحفظ كتابه، يعتبر من سمات عدم الإيمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم المستقيم أمره كله خير؛ إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر، ولا ينبغي له أن يحزن أو ييأس؛ لأن اليأس والقنوط قرينان للكفر والضلال، قال تعالى: "وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"، وقال: "وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ". وعند تسلل الحزن أو الخوف إلى القلب، ينبغي للمسلم أن يطمئن بذكر الله ويدعو بالدعاء النبوي: "اللهم إني عبدك وابن عبدك..."، وعليه المحافظة على الفرائض والنوافل والابتعاد عن ما لا يرضي الله تعالى، قال تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49545
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي