هل نُهي عن كثرة الكرب والغم والحزن في القرآن والسنة، وما هي النصائح لشخص دائم الحزن والغم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحزن والهم طبيعيان وليسا منافيين للإيمان، فقد قال يعقوب عليه السلام: "إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ". لكن لا ينبغي الاستسلام لهما، فهما من الشيطان. على المصاب بالحزن أن يصبر ويسعى للتخلص منه بذكر الله ودعائه والابتهال إليه. وينبغي الحرص على إذهاب الحزن بالرضا بقضاء الله، فاختيار الله للعبد خير من اختياره لنفسه، والاجتهاد في طاعة الله والتقرب إليه أعظم نفعًا للعبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129364
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129364
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي