كيف يمكن الجمع بين أقوال السلف التي تُشير إلى فضل الحزن أو ضرورته، وتعوّذ النبي صلى الله عليه وسلم من الحزن، وما ذكره ابن القيم عنه؟ وهل يشمل الأمر بالبكاء على الخطيئة، الوارد في الحديث: "وابكِ على خطيئتك"، الذنوب التي تم التوبة منها، وما الحكمة من ذلك، وهل يُعدّ هذا الحديث أمرًا بالحزن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحزن ليس مطلوبًا في بل منهيٌّ عنه، وقد استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه يضعف القلب ويهن العزم، ولا شيء أحب للشيطان من حزن المؤمن.
لكن الحزن المحمود هو ما كان سببه تقصيرًا في طاعة الله أو وقوعًا في معصية، ويدل هذا الحزن على صحة وحياة القلب، أما البكاء على الذنب فالمراد به الندم عليه، وهو مطلوب كلما تذكره العبد، والمؤمن يفرح بربه أعظم من أي فرح آخر، ولا حزن مع الله أبدًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153069
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153069
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي