هل يُعد الحزن على العصاة شفقةً عليهم محرَّمًا، قياسًا على لوم النبي -صلى الله عليه وسلم- على حزنه على الكافرين؟
اختلف أهل التفسير في معنى الآية، وذهب الشنقيطي إلى أنها نهيٌ عن الحزن على الكافرين. أما الحزن على عصاة المسلمين شفقةً عليهم، فلا يحرم ما لم يقترن بمحرم، وقد يثاب عليه من جهة حب الخير للمسلمين وبغض الشر لهم. وقد بيّن ابن تيمية أن الله لم يأمر بالحزن بل نهى عنه في مواضع، لأنه لا يجلب منفعة ولا يدفع مضرة، لكن لا يأثم صاحبه إذا لم يقترن حزنه بمحرم، وقد يثاب عليه إذا اقترن به ما هو محمود، كالحزن على مصائب المسلمين. أما إذا أفضى الحزن إلى ترك مأمور أو ضعف القلب عن فعل ما أمر الله به، فهو مذموم من تلك الجهة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154088