هل يُعد الحزن على العصاة شفقةً عليهم محرَّمًا، قياسًا على لوم النبي -صلى الله عليه وسلم- على حزنه على الكافرين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل في معنى الآية، وذهب الشنقيطي إلى أنها نهيٌ عن الحزن على الكافرين. أما الحزن على عصاة المسلمين شفقةً عليهم، فلا يحرم ما لم يقترن بمحرم، وقد يثاب عليه من جهة حب الخير للمسلمين وبغض الشر لهم. وقد بيّن ابن تيمية أن الله لم يأمر بالحزن بل نهى عنه في مواضع، لأنه لا يجلب منفعة ولا يدفع مضرة، لكن لا يأثم صاحبه إذا لم يقترن حزنه بمحرم، وقد يثاب عليه إذا اقترن به ما هو محمود، كالحزن على مصائب المسلمين. أما إذا أفضى الحزن إلى ترك مأمور أو ضعف القلب عن فعل ما أمر الله به، فهو مذموم من تلك الجهة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154088
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154088
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي