هل يعتبر الألم والحزن الناتج عن علاقة محرمة له قيمة عند الله كجبر، أم أنه مجرد عقاب على المعصية؟
الحزن على فوات المعصية إثم؛ لأنه يناقض التوبة التي من شروطها الندم على فعل المعصية لا على فواتها. أما إن بقي هذا الحزن بعد التوبة الصحيحة، فإنه يكون من المصائب المكفرة للسيئات أو الرافعة للدرجات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187713