هل الحزن الدائم، الذي أصبح جزءًا رئيسيًا من الحياة بسبب ما يحدث حولنا من امتهان الدين وقتل الإخوة، مع وجود نعم كثيرة، يعني عدم الرضا بقضاء الله ويجعل المرء آثمًا، وهل يجوز تمني الموت وعدم الرغبة في الحياة شرعًا؟
حزن المسلم على مصيبة أصابته في دينه أو بدنه أو مجتمعه لا يتنافى مع الرضا بقضاء الله، فقد حزن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف الصالح مع رضاهم.
لا يجوز أن يصل الحزن إلى اليأس والقنوط، فهما من صفات الكافرين والضالين، قال تعالى: (إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) و(وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ).
الرضا بالقضاء واجب، لكن الرضا بالمقضي به قد يكون حرامًا إذا كان المقضي به كفرًا أو فسقًا أو ظلمًا.
لذا، لا يجوز الرضا بضعف المسلمين وذلهم، ويجب أن يكون الحزن دافعًا للإصلاح وتنبيه الآخرين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس".
لا ينبغي تمني الموت لضر أصاب، وإن كان ولا بد فليقل: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني ما كانت الوفاة خيرًا لي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49252
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49252
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي