العودة إلى البحث

هل بكاء وتألم المسلم عند تذكر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، على الرغم من عدم رؤيته له، يعد ضعف إيمان أو منافياً للصبر، أم أنه يؤجر عليه ويُعد من شدة المحبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أعظم مصيبة حلت بالمسلمين هي فقد النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك روي عنه أنه قال: "ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي، فإنها أعظم المصائب". ولا يُلام المرء على حزنه لفقده؛ ففي استحضار هذه المصيبة سلوى وعزاء عن سواها، وحزن القلب ودمع العين لا يعذب الله به ولا ينافي الصبر. ولكن لا ينبغي الاسترسال في هذا الحزن بما يضر الإنسان، فقد قام الصحابة رضي الله عنهم بأمر الدين خير قيام بعد وفاته، وعلموا أن السبيل للاجتماع به في الجنة هو اتباع سنته وهديه، فالسعيد من وفق لاتباع سنته وتعظيم شريعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي