هل البكاء على الحال والشعور بأنه لن يتغير يمنع من أجر الصابرين، أو يعتبر قنوطًا من رحمة الله أو عدم رضا بقضائه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البكاء عند المصيبة دون نوح أو لطم لا ينافي ولا يدل على عدم الرضا بقضاء الله، ولا يمنع الأجر، فقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، كما بكى يعقوب عليه السلام لفقد يوسف حتى ابيضّت عيناه من الحزن. مجرد دمع العين وحزن القلب لا ينافي الصبر ما لم يكن معه تسخط أو قنوط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72833
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72833
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي